4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 22 ديسمبر 2016 11:10 ص
"فلتنزف بلادنا بصمت.. فصراخ الشرفاء لا يسمعه الساقطون"، بهذه الكلمات اختتم الشاب أحمد الخروبي كلماته قبيل استشهاده بأيام قليلة، آلاف الشهداء تمضي يوماً بعد يوم على طريق الحرية، ووطن يجود بفلذات أكباده دفاعاً عن ثرى أرضه المقدسة.
لعل الشهيد أحمد الخروبي البالغ من العمر 19 عاماً، تنبأ بقرب رحيله إلى بارئه قائلاً: "ربي اختر لي ما تراه خير لي"، فكانت الشهادة موعده والأرض تنتظر جسده لتحتضنه، رصاصات الغدر الإسرائيلية طالت جسد الشهيد ليودع أهله ورفاقه وثرى القدس التي عشقها.
وكتب الشهيد عبر صفحته أيضاً: "من لم يستطع أن يُصلي بالأقصى.. فليصلي بالمخيم.. فَ مخيماتنا مقدسة"، عن شعب الشهداء نتحدث، عن قوافل مضت ولا زالت على عهد الحرية، أحمد الخروبي تعطر بدمائه متسلحاً بحب وطنه مودعاً الدنيا فداءاً لتراب الوطن الأغر.
كانت تلك الكلمات التي اختتم الشهيد أحمد الخروبي كلماته بها، قبيل أن يطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي النيران صوب جسده، ويلحق بركب شهداء الشعب الفلسطيني على درب الحرية.
ويشار إلى أن الشهيد أحمد الخروبي (19 عاماً)، استشهد فجر اليوم الخميس، برصاص قوات جيش الاحتلال الاسرائيلي، خلال مواجهات اندلعت في منطقتي مخيم قلنديا وقرية كفر عقب شمال القدس المحتلة.
واقتحمت قوات الاحتلال في ساعات الفجر الأولى مخيم قلنديا، وبدأت بهدم الجدران الداخلية لمنزل الشهيد مصباح أبو صبيح في القرية، ما أدى الى اندلاع مواجهات، استشهد على إثرها الشاب أحمد الخروبي، وأصيب آخرين.